أخبار الإنترنت
recent

بالرقم القومي فقط.. كيف تحصل على 100 جنيه معدني (تصميم توت عنخ آمون) الجديد

كيفية الحصول على 100 جنيه معدني "فكة" من مصلحة سك العملة: الشروط والمكان

أعلن جمال حسين، رئيس مصلحة الخزانة العامة وسك العملة، عن طرح إصدارات جديدة من الجنيه المعدني بمواصفات فنية متطورة. يأتي هذا التحرك لتعزيز كفاءة العملة المعدنية في السوق المصري، وتقليل تكلفة الإنتاج عبر استخدام "سبائك" اقتصادية تمنع ممارسات الصهر والاتجار غير المشروع، مع الحفاظ على التوازن بين القيمة الاسمية وتكلفة التصنيع.

خطوات الحصول على 100 جنيه معدني (تصميم توت عنخ آمون)

كشف رئيس المصلحة عن إتاحة الفرصة للمواطنين للحصول على "الفكة" المعدنية الجديدة مباشرة من المقر الرسمي، وذلك وفق الضوابط التالية:

  • المكان: مقر مصلحة الخزانة العامة وسك العملة - شارع سك العملة - منطقة العباسية الشرقية (الدراسة) - القاهرة.
  • المواعيد: من الاثنين إلى الخميس، بدءاً من الساعة 9 صباحاً.
  • الإجراءات: يتم سحب رقم تسلسلي باستخدام بطاقة الرقم القومي.
  • الحد الأقصى: يسمح لكل مواطن بالحصول على عبوة واحدة فقط تحتوي على 100 جنيه معدني (100 قطعة).

تطوير منظومة العملات المعدنية في مصر

أكد حسين في تصريحاته أن المصلحة تعمل بالتنسيق الكامل مع البنك المركزي المصري لضمان استدامة ضخ العملات المعدنية (الجنيه، نصف الجنيه، وربع الجنيه) في الأسواق، خاصة في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية. وأوضح أن الإصدار الجديد يحمل تصميم قناع توت عنخ آمون الشهير، مما يضفي لمسة جمالية وحضارية على العملة المتداولة.

"نهدف إلى تسهيل حياة المواطنين اليومية وتوفير الفكة بكميات مناسبة، مع الاستمرار في تداول الإصدارات الحالية دون إلغاء، لضمان استقرار المعاملات التجارية في الشارع المصري."

خطة المواجهة والحد من التلاعب

تستهدف المواصفات الفنية المحدثة للجنيه المعدني الحد من ظاهرة صهر العملات للاستفادة من معادنها، حيث تم تحديث التركيب المعدني ليكون أكثر جدوى اقتصادية للدولة، مما يدعم هيكل الفئات النقدية المساعدة ويضمن توافرها الدائم في الأسواق لتلبية احتياجات المواطنين اليومية.

هاشتاج الخبر:

#الجنيه_المعدني #مصلحة_سك_العملة #أخبار_مصر #الاقتصاد_المصري #توت_عنخ_آمون #الفكة #الخزانة_العامة #البنك_المرزي #العباسية #عملات_مصرية #سعر_الجنيه

عبده الميهى

عبده الميهى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.