خطوة استراتيجية جديدة.. مصر تستقبل وعاء ضغط المفاعل الثاني بمحطة الضبعة النووية وتستعد لتركيبه هذا العام
أخبار الطاقة والمشروعات القومية | تاريخ النشر: الخميس، 21 مايو 2026
شهد مشروع محطة الضبعة النووية في مصر خطوة تنموية كبرى وتطوراً متسارعاً؛ حيث استقبل ميناء الضبعة التخصصي، اليوم الخميس، وعاء ضغط المفاعل الخاص بالوحدة النووية الثانية، إلى جانب عدد من المعدات الاستراتيجية والرئيسية والمكونات الثقيلة اللازمة لتشغيل المحطة.
وزير الكهرباء يتابع معدلات التنفيذ والجدول الزمني
ووفقاً للبيان الرسمي الصادر عن وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، فقد شهد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء، مراسم استقبال المعدات النووية الجديدة، وذلك تمهيداً لبدء عمليات التركيب داخل المحطة النووية خلال العام الجاري.
وحرص الوزير على تفقد الأعمال الإنشائية الجارية بالوحدات المختلفة، بالإضافة إلى مبنى تخزين الوقود النووي، واطلع على خطط وبرامج تدريب الكوادر البشرية المصرية المؤهلة لإدارة المحطة. كما عقد اجتماعاً موسعاً مع فرق العمل المشتركة من الجانبين المصري والروسي (شركة روساتوم) للوقوف على معدلات التنفيذ والتأكد من سير المشروع وفق المخطط الزمني المحدد له بدقة.
الضبعة ركيزة أساسية للوصول إلى 45% طاقة نظيفة بحلول 2028
وأكد وزير الكهرباء خلال الاجتماع أن مشروع الضبعة يمثل دعامة رئيسية تضمن تأمين واستقرار شبكة الكهرباء القومية في مصر. وأوضح أن هذا المشروع الحيوي يأتي في صدارة الاستراتيجية الوطنية الهادفة إلى رفع نسبة الاعتماد على الطاقات المتجددة والنظيفة في مزيج الطاقة المصري لتصل إلى 45% بحلول عام 2028.
وأشاد الوزير بمستوى الشراكة الاستراتيجية والتنسيق عالي المستوى مع الجانب الروسي، منوهاً إلى أن وعاء ضغط المفاعل يعد بمثابة "قلب الوحدة النووية" والعنصر الأساسي لضمان أعلى معايير الأمان والموثوقية عالمياً. كما أشار إلى دور المشروع الهام في:
- توطين التكنولوجيا: نقل وتوطين العلوم والتكنولوجيا النووية الحديثة داخل السوق المصري.
- اكتساب الخبرات: إكساب الشركات والعمالة المصرية خبرات عملية متقدمة تجعل من مصر مركزاً إقليمياً في هذا المجال.
- التعاون الدولي: تقديم نموذج يحتذى به في التعاون الدولي البنّاء للاستخدامات السلمية للطاقة النووية.
يُذكر أن مشروع محطة الضبعة النووية يسير بخطى ثابتة وقوية كأحد أضخم المشروعات القومية في تاريخ مصر الحديث، لتلبية الاحتياجات المتزايدة من الطاقة الكهربائية ودعم خطط التنمية المستدامة الشاملة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق